الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: دروس وعبر من عاشوراء

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    تعز
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    شريعة
    المشاركات
    14
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي دروس وعبر من عاشوراء

    الحمدلله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم والصلاة والسلام على النبي الخاتم سيدنا محمد وآله وصحبه ماطلع نهار أوليل أظلم وبعد:
    مرت بنا ذكرى يوم عاشوراء ولا يخفى على الجميع فضل هذا اليوم وفضل صيامه وليس هذا موضوع حديثنا، إنما أردت أن أقتبس من أهم أحداثه دروسا وعبرا والله أسأل العون والتوفيق وأن يجعل هذه الكلمات خالصة لوجهه وأن ينفع بها.


    الدرس الأول: إن لله في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها
    فاالله سبحانه الذي خلق الأيام والشهور والأعوام فضل بعض الأوقات على بعض ففضل شهر رمضان على بقية الشهور وليلة القدر على غيرها من الليالي ويوم عرفة على سائر الأيام وكذالك فضل يوم عاشوراء وجعل صيامه مكفرا لسنة قبله ففي الحديث(أحتسب على الله أن يكفر السنة الماضية) فينبغي للمرء المسلم أن يستغل هذه الفرص بعمل القربات والتزود من الخيرات كـ (الصيام والذكر والصلة والإحسان للأخرين وقضاء حوائجهم وإدخال السرور عليهم ) ولا أعني ترك العمل في غير هذه الأوقات الفاضلة بل حياة المسلم كلها طاعة وعليه استغلال كل أوقاته بما يعود عليه وعلى أمته بالنفع والخيرفهو مسؤول عن هذه الأوقات كيف قضاها. ففي الحديث:(لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه........)، لكن ينبغي له أن يكون أشد حرصا على هذه الأوقات لعظم فضلها فقد حثنا صلى الله عليه وسلم للتعرض لنفحات الله (إن لله في أيام دهركم لنفحات فتعرضوا لها.......)
    للموضوع بقية سأكمله لاحقا بإذن الله بسبب ضيق الوقت

    الدرس الثاني: كن مع الله ولن تضيع

    من أهم الدروس التي نستفيدها من يوم عاشوراء معية الله، فمن كان الله معه أيده ونصره وأهلك من عاداه من أهل الظلم والطغيان، فها هو سيدنا موسى عليه السلام بيقينه القوي بالله يثبت أصحابه ويعلمهم هذا الدرس العظيم، فلما أدرك الطاغية فرعون ومن معه موسى وقومه إذا بقوم موسى يدب الخوف إلى قلوبهم فيقولون كما أخبر المولى سبحانه (إنا لمدركون) فيخاطبهم سيدنا موسى بقوة المؤمن الواثق من ربه (كلا إن معي ربي سيهدين) فأوحى الله إليه أن اضرب بعصاك البحر فانفلق البحر فدخل موسى ومن معه فأتبعهم فرعون، فأنجاهم الله وأغرق عدوهم ، ومعية الله ليست قاصرة على مكان أوزمان بعينه بل متى ما كان العبد مع الله كان الله معه، فهذا الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم يذكر صاحبه في الغار والأعداء يطاردونهما فيقول له (لا تحزن إن الله معنا)، وإذا أرادت الأمة تأييد الله ونصره فلتكن مع الله قولا وعملا وتتق الله وتحسن صلتها بالله فهذه من أسباب معية الله، فتأمل معي قول الحق سبحانه (وأن الله مع المؤمنين) وقوله (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) فمن كان مع الله كان الله معه ومن تعرف إلى الله في الرخاء عرفه في الشدة.
    اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين وردنا إليك ردا جميلا يا رب العالمين

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عبدالفتاح سيف عقلان على هذه المشاركة:


  3. #2

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. عبدالحميد بن صالح الكراني على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,921
    شكر الله لكم
    14,433
    تم شكره 5,828 مرة في 2,037 مشاركة

    افتراضي رد: دروس وعبر من عاشوراء

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. عبدالحميد بن صالح الكراني مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً، وأحسن إليك.
    وفي انقضاء الأيام عبرة!
    كتبت ما مضى في 2010

    وأعيده الآن في 2015 للمناسبة والإفادة.
    بارك الله في الجميع
    وجزاهم خيراً





  6. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ د. عبدالحميد بن صالح الكراني على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].