الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

 

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 16 إلى 22 من 22

الموضوع: البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    34
    المشاركات
    710
    شكر الله لكم
    23
    تم شكره 327 مرة في 138 مشاركة

    افتراضي البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول رب العالمين وبعد.
    من خلال قراءتي لكل من البرهان والتلخيص لإمام الحرمين لمست بعض الأمور منها: 1- كلاهما أوقعني في حيرة حيث لم أعلم المتقدم منهما كي أستقر على أنه قول الجويني.
    2-المتأمل للكتابين يجد أن إمام الحرمين قد يشد النكير على قول بعينه ثم تجده في الكتاب الآخر قد نصره!!وأبطل مختاره السابق ودونكم بعض مما وقفت عليه. قال في الكلام عن إفادة التواتر العلم الضروري
    قال في التلخيص (ما صار إليه أهل الحق ومعظم المعتزلة إن العلم بصدق الخبر المتواتر على الشرائط التي نصفها اضطرار، وليس سبيله العلوم المستدركة بالنظر والاستدلال، وزعم الكعبي من معتزلة العراق وطائفة من أتباعه أن العلم بصدق الخبر المتواتر استدلال، ومن أتباعه من يقول أنه لا يقع إلا عن استدلال وإذا وقع لم يتقدر التشكك فيه والانفكاك منه بخلاف سائر العلوم النظرية، فوجه الرد على الكعبي)... ثم شرع في الرد عليه وإبطال زعمه.
    ولو قمت سريعا إلى مكتبتك وأحضرت البرهان لوجدت الشيخ قد نصر قول الكعبي وعاب غيره!
    ومن ذلك أيضا قوله في التلخيص (فهذه جملة الشرائط التي ذكرناها في أهل التواتر وقد اندرج تحتها ما قدمناه من استواء طرفي النقلة وواسطتهم إذا نقل الخبر خلف عن سلف، فإنا أوضحنا فيما قدمناه أن من شرط إفضاء التواتر إلى العلم الضروري علم النقلة وواسطتهم إذا نقل الخبر خلف عن سلف ضرورة ).
    وقال في البرهان في الكلام عن هذا الشرط (وليس الأمر كذلك ولكنه من تفاصيل القول فيما يتواتر وينقلب آحادا وليس من شرائط وقوع التواتر).البرهان في أصول الفقه 1/ 222
    والسؤال: أي الكتابين أسبق في التأليف؟
    وهل روح سيدنا الشافعي لم تزل مخيمة على قلوب وعقول الشافعية حيث إنك لتجد آراء القوم قد تتغير من مصنف إلى غيره.
    https://ask.fm/dsayedanter585?utm_so...utm_medium=iOS
    قال العلامة محمد الخضر حسين - رحمه الله - :
    (( فكل ساعة قابلة لأن تضع فيها حجراً يزداد به صرح مجدك ارتفاعاً ، و يقطع به قومك في السعادة باعاً أو ذراعاً ، فإن كنت حريصاً على أن يكون لك مجدك الأسمى ، و لقومك السعادة العظمى ، فدع الراحة جانباً ، و اجعل بينك و بين اللهو حاجباً .)

  2. #16
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الكنية
    أم فهد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    1,145
    شكر الله لكم
    260
    تم شكره 340 مرة في 145 مشاركة

    افتراضي رد: البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

    بارك الله فيكما على هذه المباحثة النافعة الماتعة.
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
    ولا يزال العلماء ينسبون الكتاب للغزالي تأليفا لا اختصاراً ، وقد ذكر بعض المترجمين للغزالي كالذهبي في السير أنه قيل إن ألف " المنخول "، فرآه أبو المعالي ، فقال: دفنتني وأنا حي ، فهلا صبرت الآن ، كتابك غطى على كتابي .

    لا شيء أقوى من هذا الدليل بارك الله فيكم.


    وهناك رسالة علمية بعنوان : " المسائل الأصولية التي رجحها الإمام الغزالي في " المستصفى" مخالفاً ترجيحه لها في " المنخول" جمعاً ودراسة " للطالبة: أريج فهد الجابري .
    ربما تفيد هذه الدراسة في بيان منهج وطريقة وترجيحات الغزالي في المنخول مع مقارنتها بآراء شيخه .
    هذه الرسالة حسب علمي لم تخرج عما ذكره المحقق د/ محمد حسن هيتو، وحقيقة كان التركيز فيها على المقارنة بين المستصفى والمنخول بدرجة أكثر،والمسائل المذكورة فيها بالنسبة للمنخول في الأغلب كان الغزالي موافقاً فيها لشيخه الجويني .والله أعلم

  3. #17
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو علي
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    1,031
    شكر الله لكم
    526
    تم شكره 981 مرة في 305 مشاركة

    افتراضي رد: البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم شيخنا
    هل نسب أحد من الأصوليين قولاً للجويني وعزاه للمنخول ؟
    جرت عادتهم بعزو الكتاب إلى من جمعه وهذبه حتى لو كان نقلا كليا عن الغير أو مجرد تلخيص، كما في المنهاج للبيضاوي، والحاصل والتحصيل وغيرها من مختصرات محصول الرازي مباشرة أو بالواسطة، وكذا قل في تلخيص إمام الحرمين ومنخول الغزالي.
    قال الريسوني في نظرية المقاصد عند الشاطبي ص33: "المنخول: ليس إلا ملخصات أمينة لآراء أبي المعالي".
    وعلى هذا فإن المفضل عندي عند النقل من المنخول أن نعزو إلى الكتاب نفسه لا إلى الغزالي ولا إلى إمام الحرمين، فنقول مثلا : "وورد في المنخول" أو"كما في المنخول"، أو "قال في المنخول"، ونحو ذلك من غير تصريح بالقائل. أما أن نقول كما يقول الزركشي عادة: اختاره الغزالي في المنخول. أو نقله الغزالي في المنخول، فهذا فيه إيهام شديد، والله أعلم.
    وفيما يتعلق بما نقل عن إمام الحرمين قوله للغزالي بسبب المنخول: دفنتني وأنا حي، فهو مروي بصيغة التمريض التي تشي بعدم وجود السند أو ضعفه، ثم إن هيتو رجح بناء على قرائن الترحم على إمام الحرمين في الكتاب أن المنخول ألف بعد وفاة إمام الحرمين لا في حياته، ومما يضعف هذه المقولة أيضا أن المنخول باعتراف الجميع وبتصريح الغزالي لا تظهر فيه شخصية الغزالي فكيف يقول له شيخه: دفنتني وأنا حي في كلام كله أو غالبه ليس من إنشائه، ثم إن الكتاب ليس بذاك القدر من الإتقان والتحقيق في مستوى الطرح والمعالجة فلا أظن أنه يرقى إلى مستوى قول إمام الحرمين: دفنتني وأنا حي، لو كان هذا في المستصفى لكان حقا
    " من عَرَف كتاب الله نصَّاً واستِنباطاً استَحَقَّ الإمامةَ في الدِّين "الإمام الشافعي
    الكتب والبحوث المنشورة
    موا ضيعي في الملتقى



  4. #18
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الكنية
    أم فهد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    1,145
    شكر الله لكم
    260
    تم شكره 340 مرة في 145 مشاركة

    افتراضي رد: البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أيمن علي صالح مشاهدة المشاركة
    وعلى هذا فإن المفضل عندي عند النقل من المنخول أن نعزو إلى الكتاب نفسه لا إلى الغزالي ولا إلى إمام الحرمين، فنقول مثلا : "وورد في المنخول" أو"كما في المنخول"، أو "قال في المنخول"، ونحو ذلك من غير تصريح بالقائل. أما أن نقول كما يقول الزركشي عادة: اختاره الغزالي في المنخول. أو نقله الغزالي في المنخول، فهذا فيه إيهام شديد، والله أعلم.
    شيخي الكريم الذي أعلمه أن الإيهام هو في عدم ذكر اسم القائل؛فلابد أن ينسب القول إلى قائله وإلى الكتاب المنقول منه.
    فعلى كلامكم- حفظكم الله- إذا أردت التوثيق أو ذكر الكتاب في الفهارس أقول:" كتاب المنخول من تعليقات الأصول"، المؤلف:لايذكر لأن فيه إيهام!!!
    وفيما يتعلق بما نقل عن إمام الحرمين قوله للغزالي بسبب المنخول: دفنتني وأنا حي، فهو مروي بصيغة التمريض التي تشي بعدم وجود السند أو ضعفه، ثم إن هيتو رجح بناء على قرائن الترحم على إمام الحرمين في الكتاب أن المنخول ألف بعد وفاة إمام الحرمين لا في حياته،
    هو في الأصل القرائن التي ذكرها هيتو في أنه ألف المنخول بعد وفاة شيخه قد يعترض عليها بأن الترحم قد يكون زيادة من النساخ.
    ومما يضعف هذه المقولة أيضا أن المنخول باعتراف الجميع وبتصريح الغزالي لا تظهر فيه شخصية الغزالي فكيف يقول له شيخه: دفنتني وأنا حي في كلام كله أو غالبه ليس من إنشائه، ثم إن الكتاب ليس بذاك القدر من الإتقان والتحقيق في مستوى الطرح والمعالجة فلا أظن أنه يرقى إلى مستوى قول إمام الحرمين: دفنتني وأنا حي، لو كان هذا في المستصفى لكان حقا
    لكن هذه المقولة تناقلتها كتب التراجم.
    بارك الله فيكم.

  5. #19
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الكنية
    أبو علي
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    1,031
    شكر الله لكم
    526
    تم شكره 981 مرة في 305 مشاركة

    افتراضي رد: البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

    أختي الكريمة جزاك الله خيرا
    لم أقصد في قولي توثيق الكتاب في الحاشية بل في المتن، أما في الحاشية فينسب إلى الغزالي، لأنا لا نريد الخروج عما جرت به عادة أهل الفن إلى حد ننسب فيه إلى المخالفة والشذوذ، وأذكر مرة في بحث لي أني قلت: قال إمام الحرمين كذا وكذا، ثم وثقت النقل في الحاشية من المنخول موردا كلام الغزالي في نهاية المنخول على أن ما فيه إنما هو لإمام الحرمين، فاعترض الحكم على ذلك فقمت بتعديله نزولا عند رغبة المعترض. لعله يمكن القول هنا: خطأ شائع خير من صواب مهجور.
    أما بالنسبة للمقولة: "دفنتني وأنا حي" فنقل أهل التراجم غير كاف في التوثيق وهم ينقلون ما هب ودب. لا بد من التحقق من السند أولا حتى نثبت المقولة، وإلا فأكثر القرائن ترجح ضعفها. وقرينة أخرى ترجح ضعفها هي قول الإمام فيها "كتابك غطى كتابي"، مع أن البرهان على الراجح ألفه الإمام في أواخر حياته، ثم إن المنخول لم يغطِّ البرهان قط بل إنه كما ذكر هيتو في تحقيقه لم يحظ بأهمية عند العلماء لأسباب ذكرها،
    أما زيادة الترحم من النساخ فهذا ممكن لكن الأصل المطرد والظاهر هو عدم تدخل النساخ في النص، ولو كان هذا من النساخ لاطرد في جميع الأعلام المذكورة في الكتاب من أهل العلم، ولكنا نجد كثيرا ما يُذكر القاضي وغيره في الكتاب دون ترحم ولا ترضٍّ والله أعلم
    وأخيرا لا أنسى أن أقول أن كل هذا اجتهاد مني وظن، ولكل وجهة هو موليها
    " من عَرَف كتاب الله نصَّاً واستِنباطاً استَحَقَّ الإمامةَ في الدِّين "الإمام الشافعي
    الكتب والبحوث المنشورة
    موا ضيعي في الملتقى



  6. #20
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    بريدة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    الدراسات الإسلامية..
    المشاركات
    1,248
    شكر الله لكم
    17
    تم شكره 84 مرة في 74 مشاركة

    افتراضي رد: البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتخصصة مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكما على هذه المباحثة النافعة الماتعة.

    وجزاكم جميعا خيرا..
    *أشار الله تعالى إلى خير سلاح حال وقوع المسلم تحت اعتداء من ظالم :
    "ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين"
    *وتأمل خطوات استخلاف (المستضعفين) :
    "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض"
    د.محمد بن عبد الله الربيعة.

  7. #21
    :: عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الكنية
    أبو حازم الكاتب
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    القصيم
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول فقه
    المشاركات
    2,269
    شكر الله لكم
    3,077
    تم شكره 3,001 مرة في 745 مشاركة

    افتراضي رد: البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

    غفر الله لكم شيخنا وحبيبنا الدكتور ايمن في نظري القاصر ان اختياركم ابتداء أوقعكم في متواليات اضطرتكم إلى تاويل ولي للكلام ثم تخطئة العلماء في مسلكهم كل هذا لإثبات الدعوى وكان المفترض العكس .

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أيمن علي صالح مشاهدة المشاركة
    جرت عادتهم بعزو الكتاب إلى من جمعه وهذبه حتى لو كان نقلا كليا عن الغير أو مجرد تلخيص، كما في المنهاج للبيضاوي، والحاصل والتحصيل وغيرها من مختصرات محصول الرازي مباشرة أو بالواسطة، وكذا قل في تلخيص إمام الحرمين ومنخول الغزالي.
    إذن يلزم على هذا شيخنا الفاضل أن لا نعزو أقوال الرازي للمحصول وكذا الآمدي في الإحكام لأن أصل الكتابين هي الكتب الأربعة المشهورة وكذلك لا نعزو قول السبكي لجمع الجوامع لأنه جمعه من مائة كتاب أصولي ولا نعزو تنقيح الفصول للقرافي ولا نعزو تهذيب التهذيب لابن حجر ولا تهذيب الكمال للمزي ولا تدريب الراوي للسيوطي .
    هذا كله فيما إذا كان الكتاب نصا صريحا في تلخيص كتاب معين لا في ذكر الآراء واستخلاصها كما هو الحال في المنخول .
    وعلى هذا فإن المفضل عندي عند النقل من المنخول أن نعزو إلى الكتاب نفسه لا إلى الغزالي ولا إلى إمام الحرمين، فنقول مثلا : "وورد في المنخول" أو"كما في المنخول"، أو "قال في المنخول"، ونحو ذلك من غير تصريح بالقائل.
    بارك الله فيكم من اين لكم هذا التفريق هل سلك هذا أهل العلم .
    وإذا لم نص على القائل فالقول قول من إذن ؟
    من هو مؤلف الكتاب ؟
    أما أن نقول كما يقول الزركشي عادة: اختاره الغزالي في المنخول. أو نقله الغزالي في المنخول، فهذا فيه إيهام شديد، والله أعلم.
    هذا ليس إيهاماً بارك الله فيكم بل افيهام أن لا نعرف من القائل ولمن ننسب القول .
    هذا الكلام في الكتاب لا يخرج نسبة القول فيه عن قولين :
    إما أن نقول هو قول الجويني أو نقول هو قول الغزالي أما اختياركم فهو قول مجهول .
    وما صنعه الزركشي لم ينفرد به بل هو مسلك كثير من العلماء كابن تيمية والعلائي والذهبي وابن السبكي والأسنوي والشوشاوي والشاطبي وابن اللحام وابن النجار والشوكاني وغيرهم .
    ومما يضعف هذه المقولة أيضا أن المنخول باعتراف الجميع وبتصريح الغزالي لا تظهر فيه شخصية الغزالي
    من قال إن هذا باعتراف الجميع شيخنا الفاضل نعم هو بالمقارنة بالمستصفى لا تظهر فيه شخصيته المستقلة لكن هذا لا يمنع أنه له اختيارات وزيادات وتحريرات .
    ثم إن الكتاب ليس بذاك القدر من الإتقان والتحقيق في مستوى الطرح والمعالجة .
    بارك الله فيكم الكتاب يتميز بذكر أقوال العلماء ونسبتها لقائليها خلافا لما في المستصفى من الاكتفاء بذكر المختار غالبا والإشارة لبقية الأقوال بقيل كما يتميز بسهولة العبارة وجودة التقسيم والتبويب .

  8. #22
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الكنية
    جلال الدين
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    انواكشوط -- أطار
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    الفقه وأصوله
    العمر
    31
    المشاركات
    411
    شكر الله لكم
    77
    تم شكره 656 مرة في 275 مشاركة

    افتراضي رد: البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. بدر بن إبراهيم المهوس مشاهدة المشاركة

    وقد وافق الجويني المعتزلة في عدد من المسائل في العقيدة
    كالقول بخلق القرآن وتأويل الصفات ومسألة النبوة وغيرها من المسائل .
    ما مستندكم في أن الجويني وافق المعتزلة في مسألة القول بخلق القرآن - من كلام الجويني- ؟

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].