الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 16 إلى 23 من 23

الموضوع: نصوص أهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها ،،،

  1. #1
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    الإمارات
    المدينة
    أبوظبي
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الحديث وعلومه
    المشاركات
    1,581
    شكر الله لكم
    10
    تم شكره 265 مرة في 147 مشاركة

    افتراضي نصوص أهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها ،،،


    أرجو ممن وقف على نصوص لأهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها أن يفيدنا بها

  2. #16
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    الإمارات
    المدينة
    أبوظبي
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الحديث وعلومه
    المشاركات
    1,581
    شكر الله لكم
    10
    تم شكره 265 مرة في 147 مشاركة

    افتراضي رد: نصوص أهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها ،،،

    للرفع والتنشيط ،،
    هل من يرى أن الفخذ ليس بعورة، يجوّز كشفه في الصلاة ؟!
    وإن كان يفرق بين الصلاة وخارجها، فما مستند ذلك ؟

  3. #17
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,547
    شكر الله لكم
    86
    تم شكره 525 مرة في 252 مشاركة

    افتراضي رد: نصوص أهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها ،،،

    سبحان الله

    - ابن القطان ذكر عورة الصلاة بعد كلامه عن عورة النظر، وكلامه واضح في وجود التفريق.
    - وعند بعض الحنفية: القدمان عورة خارج الصلاة، وليستا بعورة فيها.
    - وعند بعض الفقهاء: وجه المرأة عورة، مع اتفاقهم على أنه ليس بعورة في الصلاة إن لم تكن بحضرة أجانب.
    - وعند الجمهور: يجوز للمرأة أن تنظر إلى ما دون ما بين سرة المرأة وركبتها عند أمن الشهوة، ولكن لا يجوز لها إبداء شعر رأسها في الصلاة.
    - ويجوز لها إبداء ساعدها ومرفقها وعضدها ورقبتها وطرف ساقها لمحارمها، ولا يجوز لها إبداء ذلك في الصلاة.
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  4. #18
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    الإمارات
    المدينة
    أبوظبي
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الحديث وعلومه
    المشاركات
    1,581
    شكر الله لكم
    10
    تم شكره 265 مرة في 147 مشاركة

    افتراضي رد: نصوص أهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها ،،،

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد مشاهدة المشاركة
    سبحان الله
    - ابن القطان ذكر عورة الصلاة بعد كلامه عن عورة النظر، وكلامه واضح في وجود التفريق.
    - وعند بعض الحنفية: القدمان عورة خارج الصلاة، وليستا بعورة فيها.
    - وعند بعض الفقهاء: وجه المرأة عورة، مع اتفاقهم على أنه ليس بعورة في الصلاة إن لم تكن بحضرة أجانب.
    - وعند الجمهور: يجوز للمرأة أن تنظر إلى ما دون ما بين سرة المرأة وركبتها عند أمن الشهوة، ولكن لا يجوز لها إبداء شعر رأسها في الصلاة.
    - ويجوز لها إبداء ساعدها ومرفقها وعضدها ورقبتها وطرف ساقها لمحارمها، ولا يجوز لها إبداء ذلك في الصلاة.
    هلا أحلت أبا يوسف ؟
    وما زلت حتى الساعة لم أقف على مستند ذلك ؟

  5. #19
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
    العمر
    42
    المشاركات
    1,225
    شكر الله لكم
    683
    تم شكره 1,740 مرة في 674 مشاركة

    افتراضي رد: نصوص أهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها ،،،

    الذي يظهر ـ والله أعلم ـ أنا مستند التفرقة أن التغطية في الصلاة تعبد ، وذلك أنه سبحانه يرى عوراتنا مستورين كما يراها منا عراة ، ومع ذلك فالتغطية واجبة ولو كنا في خلوة لا يرانا فيها إلا هو، لذا يقتصرون فيها على المنصوص.
    أما خارج الصلاة فقد عللوا وجوب التغطية بخشية حصول الفتنة ، فهي معقولة المعنى ، فيقيسون على المنصوص عليه كل ما أمكن جره إلى فتنة كما يوجد مفرقاً في كلام الفقهاء.
    وأرجو أن يكون كلامي قد جاء بمستند التفرقة .
    والله سبحانه أعلم

  6. #20
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    الإمارات
    المدينة
    أبوظبي
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الحديث وعلومه
    المشاركات
    1,581
    شكر الله لكم
    10
    تم شكره 265 مرة في 147 مشاركة

    افتراضي رد: نصوص أهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها ،،،

    جميل كلامك أخي وضاح ،،
    إن كانت علة تغطية العورة في الصلاة تعبدية، فلماذا يقيس بعض الفقهاء العورة خارجها على العورة داخلها ؟؟

  7. #21
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
    العمر
    42
    المشاركات
    1,225
    شكر الله لكم
    683
    تم شكره 1,740 مرة في 674 مشاركة

    افتراضي رد: نصوص أهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها ،،،

    المفرقون لا يقيسون العورة خارج الصلاة عليها في الصلاة ، وإن فعلوا فبالعكس.
    أما من يقيس العورة خارج الصلاة عليها في الصلاة ، فهم لا يجعلون العلة تعبدية ، بل ما يجب تغطيته خارج الصلاة وداخلها هو ما يُخشى من إبرازه فتنة في العادة ، فما كان أمره كذلك واعتاد الناس ستره ، أو أمرهم الشرع به فهو عورة. وهذا أقرب إلى صنيع متقدمي الفقهاء من المتأخرين.
    ومما ذكرناه يتضح أن الفقهاء ينقسمون إلى من يسوون بين العورة في الصلاة وخارجها ، وإلى من يفرق ، والقياس جارٍ على قول الأولين. أي أن القياس جارٍ على قول بعضهم لا كلهم وذلك البعض هم من ذكرنا.
    هذا ما ظهر للفهم العاطل
    والله أعلم

  8. #22
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    الإمارات
    المدينة
    أبوظبي
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الحديث وعلومه
    المشاركات
    1,581
    شكر الله لكم
    10
    تم شكره 265 مرة في 147 مشاركة

    افتراضي رد: نصوص أهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها ،،،

    سؤال: من يرجح كون الفخذ ليس بعورة، وينصره بالأدلة، هل يجيز كشفه في الصلاة ؟ وإذا فرق فمن أين له التفرقة وقد نصر أدلة كونه ليس بعورة ؟!

  9. #23
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الدقهلية
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    باحث ومحقق شرعي
    المشاركات
    80
    شكر الله لكم
    5
    تم شكره 57 مرة في 27 مشاركة

    افتراضي رد: نصوص أهل العلم في التفرقة بين العورة في الصلاة وخارجها ،،،

    لا دليل علي اشتراط تغطية الفخذ في الصلاة ومن اشترط فوق السوئتين كما في أقوال جماهير الفقهاء فمستنده أحاديث لا تصح في حد العورة خارج الصلاة وقاسوا عليها العورة في الصلاة هذا إجمالا وأما علي التفصيل :
    فمستند المانعين من إظهار الفخذ
    من القرآن
    قوله تعالي " خذوا زينتكم عند كل مسجد " وهذا حيث يتراءي الرجال والنساء
    ومحل البحث فيمن صلي بعيدا عن أعين الناس أو بعض محارمه
    ودليل ذلك :
    1- أن سبب النزول أنهم كانوا يطوفون بالبيت عرايا .
    قال الطبري في جامعه : حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال، حدثنا خالد بن الحارث قال، حدثنا شعبة، عن سلمة، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النساء كنّ يطفن بالبيت عراة = وقال في موضع آخر: بغير ثياب = إلا أن تجعل المرأة على فرجها خِرقة، فيما وُصِف إن شاء الله، وتقول:
    الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ... فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلا أُحِلُّهُ قال: فنزلت هذه الآية:(خذوا زينتكم عند كل مسجد).
    2- أن جعل الآية في وجوب تغطية ما بين السرة والركبة للرجل لا يتجه لأن التزين للرجل لا يتم بالإزار وحده فإذا شمل الأمر ما زاد عن العورة دل علي أن المراد من الأمر الإستحباب لا الوجوب

    3- بعض الروايات جعلت الأمر ابتداءا في تغطية السوءة وهذا الحد ليس بمرضي عند جمهور الفقهاء في حد العورة
    قال الطبري في جامع البيان : " حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:(خذوا زينتكم عند كل مسجد) الآية" قال: كان رجال يطوفون بالبيت عراة، فأمرهم الله بالزينة = و"الزينة"، اللباس، وهو ما يواري السوءة، وما سوى ذلك من جيِّد البزِّ والمتاع = فأمروا أن يأخذوا زينتهم عند كل مسجد".

    ومن السنة
    وأما حد العورة في السنة فلم يثبت فيها مما زاد عن القبل والدبر شئ.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].