النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    :: المشرف العام ::
    الكنية
    أبو أسامة
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    5,883
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جـــدة
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقـــه

    عدد الترشيحات : 40
    عدد المواضيع المرشحة : 24
    رشح عدد مرات الفوز : 10

    Post من لم يعرف الاختلاف، لم يشم أنفه الفقه?!!.

    توظيف اختلاف العلماء لرفع الحرج والمشقةعن الأمة،
    وذلك معنى كون الاختلاف رحمة (*)



    قد فسر الشاطبي رحمة الخلاف بقوله: «إن جماعة من السلف الصالح جعلوا اختلاف الأمة في الفروع ضربًا من ضروب الرحمة، وإذا كان من جملة الرحمة، فلا يمكن أن يكون صاحبه خارجًا من قسم أهل الرحمة.

    وبيان كون الاختلاف المذكور رحمة: ما رُوي عن القاسم بن محمد قال: «لقد نفع الله باختلاف أصحاب رسول الله ^ في العمل، لا يعمل العامل بعلم رجل منهم إلا رأى أنه في سَعة»([1]).

    وعن ضمرة عن رجاء قال: «اجتمع عمر بن عبدالعزيز والقاسم بن محمد، فجعلا يتذاكران الحديث، قال: فجعل عمر يجيءُ بالشيء يخالف فيه القاسم، قال: وجعل القاسم يشق ذلك عليه، حتى تبين فيه، فقال له عمر: لا تفعل، فما يسرني أن لي باختلافهم حمر النعم»([2]).

    وروى ابن وهب عن القاسم أيضًا، قال: «لقد أعجبني قول عمر بن عبدالعزيز: ما أحب أن أصحاب محمد ^ لا يختلفون؛ لأنه لو كان قولًا واحدًا لكان الناس في ضيق، وإنهم أئمة يقتدى بهم، فلو أخذ رجل بقول أحدهم كان سنة»([3]).

    ومعنى هذا: أنهم فتحوا للناس باب الاجتهاد وجواز الاختلاف فيه، لأنهم لو لم يفتحوه لكان المجتهدون في ضيق؛ لأن مجال الاجتهاد ومجالات الظنون لا تتفق عادة -كما تقدم- فيصير أهل الاجتهاد مع تكليفهم باتباع ما غلب على ظنونهم مكلفين باتباع خلافهم، وهو نوع من تكليف مالا يطاق، وذلك من أعظم الضيق. فوسع الله على الأمة بوجود الخلاف الفروعي فيهم، فكان فتح باب للأمة للدخول في هذه الرحمة، فكيف لا يدخلون في قسم {إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ }[هود:119]، فاختلافهم في الفروع كاتفاقهم فيها، والحمد لله»([4]).

    قال ابن عابدين في تعليقه على قول صاحب «الدّر المختار»: «وعلم بأن الاختلاف من آثار الرحمة، فمهما كان الاختلاف أكثر كانت الرحمة أوفر»-: «وهذا يشير إلى الحديث المشهور على ألسنة الناس، وهو: «اختلاف أمتي رحمة». قال في «المقاصد الحسنة»: رواه البيهقي بسند منقطع عن ابن عباس ب، بلفظ: قال رسول الله ^: «مهما أوتيتم من كتاب الله؛ فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإنْ لم يكن في كتاب الله فسنة مني، فإنْ لم تكن سنة مني فما قال أصحابي، إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء، فأيما أخذتم به اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة». وأورده ابن الحاجب في «المختصر» بلفظ: «اختلاف أمتي رحمة للناس».

    وقال ملا علي القاري: إن السيوطي قال: أخرجه نصر المقدسيّ في «الحجة» والبيهقي في «الرسالة الأشعرية» بغير سند، ورواه الحليمي والقاضي حسين وإمام الحرمين وغيرهم، ولعله خرّج في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا.

    ونقل السيوطي عن عمر بن عبدالعزيز أنه كان يقول: «ما سرني أن أصحاب محمد ^ لم يختلفوا؛ لأنهم لو لم يختلفوا لم تكن رخصة».

    وأخرج الخطيب أن هارون الرشيد قال لمالك بن أنس: يا أبا عبدالله! نكتب هذه الكتب -يعني: مؤلفات الإمام مالك- ونفرقها في آفاق الإسلام لنحمل عليها الأمة. قال: «يا أمير المؤمنين! إن اختلاف العلماء رحمة من الله تعالى على هذه الأمة، كل يتبع ما صح عنده، وكلهم على هدى، وكل يريد الله تعالى». وتمامه في «كشف الخفاء ومزيل الإلباس»([5]).

    وللاختلاف أسبابه المشروعة في الفقه، ولهذا اعتبر العلماء معرفة الاختلاف ضرورية للفقيه حتى يتسع صدره وينفسح فقهه.

    فقد قال قتادة /: «من لم يعرف الاختلاف لم يشم أنفه الفقه»([6]).

    وعن هشام بن عبيد الله الرازي /: «من لم يعرف اختلاف الفقهاء فليس بفقيه»([7]).

    وعن عطاء /: «لا ينبغي لأحد أن يفتي الناس، حتى يكون عالمًا باختلاف الناس»([8]).

    وقال يحيى بن سلام /: «لا ينبغي لمن لا يعرف الاختلاف أن يفتي، ولا يجوز لمن لا يعلم الأقاويل أن يقول: هذا أحب إليّ»([9]).

    إلى غير ذلك من الأقوال، ويراجع الشاطبي في «الموافقات»، فقد عدَّ معرفة الاختلاف من المزايا التي على المجتهد أن يتصف بها([10]).

    إذا تقرر ما تقدم من جواز الاختلاف بين أهل الحق، فاعلم أن هذا الاختلاف قد يكون سببًا للتيسير والتسهيل، والتيسير مقصد من مقاصد الشريعة بنص الكتاب والسنة، كما مر عن الشاطبي وغيره.

    وبناءً عليه: يوجد في المذاهب كلها العدول عن القول الراجح إلى قول مرجوح، لجلب مصلحة ترجحت، أو درء مفسدة، أو دفع مشقة عرضت.

    ولهذا تقرر عند المالكية تقديم القول الضعيف الذي جرى به العمل على القول الراجح في زمن من الأزمنة أو مكان من الأمكنة لتبدل عرف أو عروض جلب مصلحة أو درء مفسدة، فيرتبط العمل بالموجب وجودًا أو عدمًا، كما يقول شارح التحفة. وبنوا على ذلك مئات المسائل.

    وقال ابن عابدين كذلك بجواز الإفتاء بالضعيف للضرورة، وذكر أبياتًا في ذلك:

    ولا يجوز بالضعيف العمل ولا به يجاب من جـا يسـأل
    إلا لعامــــــل له ضــروره أو من له معرفة مشهــوره

    ومعنى ذلك: أن مقصد التيسير يرجح القول الضعيف فيتعين العمل به لعروض المشقة، فمعادلة المقصد الكلي بالنص الجزئي مؤثرة في الفتوى على مدار الأزمنة.

    يقول ابن القيم / في تغير الأحكام بتغير الأزمنة والأمكنة والأحوال:«هذا فصل عظيم النفع جدًّا، وقع بسبب الجهل به غلط عظيم على الشريعة، أوجب من الحرج والمشقة وتكليف ما لا سبيل إليه ما يُعلم أن الشريعة الباهرة التي في أعلى رتب المصالح لا تأتي به، فإن الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها ورحمة كلها ومصالح كلها وحكمة كلها، فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل، فالشريعة عدل الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه، وحكمته الدالّة عليه وعلى صدق رسوله ^»([11]).

    ومحل الشاهد منه أن الإبقاء على أحكام الجزئيات التي تخالف مقاصد الشريعة وتؤدي إلى مشقة وإعنات، مخالف لروح الشريعة وغلط.

    وأي مشقة أعظم من ذهاب الأنفس في الزحام والإثخان بالجروح والآلام، ألا يستحق الأمر اجتهادًا؟.

    قال ابن عابدين في نفس المعنى: «فكثير من الأحكام تختلف باختلاف الزمان، لتغيّر عرف أهله، أو لحدوث ضرورة، أو فساد أهل الزمان بحيث لو بقي الحكم على ما كان عليه أولًا للزم منه المشقة والضرر بالناس، ولخالف قواعد الشريعة المبنية على التخفيف والتيسير ودفع الضرر والفساد، لبقاء العالم على أتم نظام وأحسن إحكام، ولهذا ترى مشايخ المذاهب خالفوا ما نصَّ عليه المجتهد في مواضع كثيرة، بناها على ما كان في زمنه، لعلمهم بأنه لو كان في زمانهم لقال بما قالوا به أخذًا من قواعد مذهبه»([12]).

    وقال أيضًا: «ثم اعلم أن كثيرًا من الأحكام التي نص عليها المجتهد صاحب المذهب بناء على ما كان في عرفه وزمانه، قد تغيرت بتغير الأزمان؛ بسبب فساد أهل الزمان أو عموم الضرورة كما قدمناه».
    ------------------------------------------
    ([1]) أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (1686).

    ([2]) أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (1688).

    ([3]) أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (1689).

    ([4]) الاعتصام (2/170).

    ([5]) رد المحتار (1/46-47)، وينظر: المقاصد الحسنة (69-70)، وكشف الخفاء (1/68).

    ([6]) أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (1520، 1522).

    ([7]) أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (1523).

    ([8]) أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (1524).

    ([9]) ذكره ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (1534).

    ([10]) الموافقات (4/161).

    ([11]) إعلام الموقعين (3/11).

    ([12]) مجموع رسائل ابن عابدين (2/123).

    (*) جزء من مقدمة معالي الشيخ عبدالله بن بيه لكتاب: افعل ولا حرج؛ للشيخ د/ سلمان العودة.


  2. #2
    :: متخصص ::
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    14
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    قانون

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي

    احسن الله اليك ونفع بك

    ولكن ليتك تقيده بأن المقصود هو الاختلاف المعتبر الذي يدل عليه الدليل وليس ما كان من باب تتبع الرخص

    بحجة التيسير

    والله من وراء القصد
    لا عبرة بخلاف المخالف مالم يدل عليه الدليل

    من مواضيع يوسف بن عبدالله الحاوي :


  3. #3
    :: متخصص ::
    الكنية
    أبو فراس
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    8,583
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه

    عدد الترشيحات : 63
    عدد المواضيع المرشحة : 35
    رشح عدد مرات الفوز : 15

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاوي مشاهدة المشاركة
    احسن الله اليك ونفع بك

    ولكن ليتك تقيده بأن المقصود هو الاختلاف المعتبر الذي يدل عليه الدليل وليس ما كان من باب تتبع الرخص

    بحجة التيسير

    والله من وراء القصد
    بارك الله فيك أخي الحاوي
    ليس المقصود الترجيح
    وإنما المقصود معرفة الخلاف فهو مفيد جدا في مسائل كثيرة في أبواب الإجماع والشذوذ وفي مقام الفتوى والإنكار وفي باب الاعتبار والرد.
    لعل الفكرة وصلت أخي الحاوي

  4. #4
    :: متخصص ::
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    14
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    قانون

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي

    عذرا أخي فؤاد الموضوع يدل بشكل واضح على الترجيح وليس على معرفة الخلاف

    تأمل قول أخي عبد الحميد

    (( توظيف اختلاف العلماء لرفع الحرج والمشقةعن الأمة،
    وذلك معنى كون الاختلاف رحمة (*)


    وتأمل هذه مع كون الموضوع حوى المعنى الذي ذكرته تأصيلا

    إذا تقرر ما تقدم من جواز الاختلاف بين أهل الحق، فاعلم أن هذا الاختلاف قد يكون سببًا للتيسير والتسهيل، والتيسير مقصد من مقاصد الشريعة بنص الكتاب والسنة، كما مر عن الشاطبي وغيره.

    وبناءً عليه: يوجد في المذاهب كلها العدول عن القول الراجح إلى قول مرجوح، لجلب مصلحة ترجحت، أو درء مفسدة، أو دفع مشقة عرضت.

    ولهذا تقرر عند المالكية تقديم القول الضعيف الذي جرى به العمل على القول الراجح في زمن من الأزمنة أو مكان من الأمكنة لتبدل عرف أو عروض جلب مصلحة أو درء مفسدة، فيرتبط العمل بالموجب وجودًا أو عدمًا، كما يقول شارح التحفة. وبنوا على ذلك مئات المسائل.

    وقال ابن عابدين كذلك بجواز الإفتاء بالضعيف للضرورة، وذكر أبياتًا في ذلك:


    ولا يجوز بالضعيف العمل ولا به يجاب من جـا يسـأل
    إلا لعامــــــل له ضــروره أو من له معرفة مشهــوره

    ومعنى ذلك: أن مقصد التيسير يرجح القول الضعيف فيتعين العمل به لعروض المشقة، فمعادلة المقصد الكلي بالنص الجزئي مؤثرة في الفتوى على مدار الأزمنة.



    دمت موفقا أخي
    لا عبرة بخلاف المخالف مالم يدل عليه الدليل

    من مواضيع يوسف بن عبدالله الحاوي :


  5. #5
    :: متخصص ::
    الكنية
    أبو فراس
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    8,583
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه

    عدد الترشيحات : 63
    عدد المواضيع المرشحة : 35
    رشح عدد مرات الفوز : 15

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاوي مشاهدة المشاركة
    عذرا أخي فؤاد الموضوع يدل بشكل واضح على الترجيح وليس على معرفة الخلاف

    تأمل قول أخي عبد الحميد

    (( توظيف اختلاف العلماء لرفع الحرج والمشقةعن الأمة،
    وذلك معنى كون الاختلاف رحمة (*)


    وتأمل هذه مع كون الموضوع حوى المعنى الذي ذكرته تأصيلا

    إذا تقرر ما تقدم من جواز الاختلاف بين أهل الحق، فاعلم أن هذا الاختلاف قد يكون سببًا للتيسير والتسهيل، والتيسير مقصد من مقاصد الشريعة بنص الكتاب والسنة، كما مر عن الشاطبي وغيره.

    وبناءً عليه: يوجد في المذاهب كلها العدول عن القول الراجح إلى قول مرجوح، لجلب مصلحة ترجحت، أو درء مفسدة، أو دفع مشقة عرضت.

    ولهذا تقرر عند المالكية تقديم القول الضعيف الذي جرى به العمل على القول الراجح في زمن من الأزمنة أو مكان من الأمكنة لتبدل عرف أو عروض جلب مصلحة أو درء مفسدة، فيرتبط العمل بالموجب وجودًا أو عدمًا، كما يقول شارح التحفة. وبنوا على ذلك مئات المسائل.

    وقال ابن عابدين كذلك بجواز الإفتاء بالضعيف للضرورة، وذكر أبياتًا في ذلك:


    ولا يجوز بالضعيف العمل ولا به يجاب من جـا يسـأل
    إلا لعامــــــل له ضــروره أو من له معرفة مشهــوره

    ومعنى ذلك: أن مقصد التيسير يرجح القول الضعيف فيتعين العمل به لعروض المشقة، فمعادلة المقصد الكلي بالنص الجزئي مؤثرة في الفتوى على مدار الأزمنة.



    دمت موفقا أخي
    بارك الله فيك أخي الحاوي

    لعل الأمر كما ذكرت في هذه المسألة المعينة

    وإنما أردت أن ضرورة معرفة الخلاف من الجهة المعرفية فقط مقطوعة النظر عن الترجيح أو غيره

    فهنا نقول: إن من لم يعرف الخلاف لم يشم أنفه الفقه.

    فالعلم باب واسع

    يشكل الترجيح أحد منافذه

    وبهذا يظهر والحمد لله أننا لم نتاورد على المسألة من جهة واحدة فوقع التباين.

    هذه من ناحية

    الناحية الأخرى:

    أولا هذا كلام الشيخ عبد الله بن بية وليس كلام مشرفنا عبد الحميد الكراني إنما هو ناقل ونبه على هذا في نهاية نقله.

    ثاني: المسألة التي تعرض لها الشيخ عبد الله بن بيه مسألة دقيقة جدا تناولها ببساطة فهد الباحسين في رده على كتاب "افعل ولا حرج".

    وهذا المسألة تحتاج استقراء وتحليل ونظر فإن كانت فيك همة أخي الحاوي فابدأ بطرح الموضوع وثق أننا سنكون معك قلبا وقالبا

    فالاتفاق في الآراء ليس القصود بالأساس وإن كنا نطمح إلى تحصيل الممكن منه.

    ولكن المهم هو النتائج العلمية التي نقصد إلى استخلاصها من طرح هذه الموضوعات.

    بارك الله فيك أخي الحاوي وسدد خطاك وأنا سعيد جدا بتفاعلك معنا في تأسيس اللبنات الأولى لهذا الملتقى المبارك
    التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد بن يحيى الهاشمي ; 08-04-06 || الساعة 12:57 AM سبب آخر: تصحيح خطأ مطبعي

  6. #6
    :: متخصص ::
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    14
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    قانون

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي

    أنا لا أختلف معك أخي الكريم في أهمية معرفة الخلاف للفقيه

    ولكن المشكل عندي هو هذا المنهج الذي أختط قدمه بقوة بين المنتسبين للعلم بحجة التيسير على الناس حتى ولو لم يدل الدليل عليه

    وكأننا في حالة دفاع عن انفسنا وهناك من يتهمنا بالتشديد

    ولعلك تذكر الضغط الاعلامي بعد حادثة الجمرات الشهيرة - التى قضى فيها نحبه من أراد سبحانه وتعالى - حيث جعل السبب في تلك الحادثة هو التشديد في الفتيا في عدم جواز الرمي الا بعد الزوال وبعدها برز على السطح هذا المنهج

    وفقك ربي
    لا عبرة بخلاف المخالف مالم يدل عليه الدليل

    من مواضيع يوسف بن عبدالله الحاوي :


  7. #7
    :: متـميِّــز ::
    الجنس
    أنثى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    933
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    000000
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    فقه وأصول..

    مرشح مرة واحده في موضوع واحد
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي

    الاختلاف لذيـــذ،، لأنه يورث العلم والفقه والمراس،،

  8. #8
    :: مطـَّـلـع ::
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    159
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    الضفة الغربية
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    فقه وتشريع

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي

    نعم ..............
    فدراسة الامور المختلف فيها يورث دارسها ملكة فقهية كبيرة، وايضا استنباط اكبر واهم واول منهج علمي امتازت به الامة الاسلامية، كذلك تبين للدارس المنهج العلمي الشرعي الذي بني على اصول علمية بعيدا عن الاهواء والشهوات كما في الحضارات الاخرى، اضافة الى بيان الرقي وحسن التعامل وسعة الصدر التي امتاز بها العلماء المسلمون، ولكن لا يعني هذا اتخاذ الخلاف لذاته كما هو دون الخروج عنه الى الترجيح للصواب .

  9. #9
    موقوف
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    176
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    عام

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي

    جزاك الله خير .. ونعم هذه القاعدة اصل من أصول العلم فمن لم يعرف الإختلاف لم يشم أنفه الفقه !

  10. #10
    :: متـابـــع ::
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    52
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    إيمانيات

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي

    الزكام شديد منتشر هذه الأيام ؟ ؟ ! ... الله المستعان !!
    إن الله واحد أحد

    فلا تتعب نفسك - أيها الانسان - بمراجعة الأغيار. ولا تتذلل لهم، فترزح تحت منتهم وأذاهم.. ولا تحنِ رأسك امامهم وتتملق لهم.. ولا ترهق نفسك فتلهث وراءهم.. ولا تخف منهم وترتعد إزاءهم..

    لأن سلطان الكون واحد، وعنده مفاتيح كل شئ، بيده مقود كل شئ، تنحل عقد كل شئ بأمره، وتنفرج كل شدة باذنه..

    فان وجدته فقد ملكت كل شئ، وفزت بما تطلبه، ونجوت من أثقال المن والاذى ومن أسر الخوف والوهم.

    بديع الزمان النورسي

    من مواضيع خلوصي طالب النور :


  11. #11
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    29

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي

     اقتباس:
    لا ينبغي لأحد أن يفتي الناس، حتى يكون عالمًا باختلاف الناس
    بارك الله فيكم

  12. #12
    :: متخصص ::
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    34
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    الوسط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    دراسات لغوية وقرآنية

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله عنا كل خير ونفعنا بما علمكم
    الاختلاف سمة كونية وقرآنية وفقهية وحياتية تدل على أن رب الكون واحد
    لااله الا الله

  13. #13
    :: مشارك ::
    الكنية
    أبو مــــالك
    الجنس
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    214
    الدولة
    الولايات المتحدة الامريكية
    المدينة
    ميكن
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الترجمة

    مرشح 3 مرة في موضوع واحد
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي رد: من لم يعرف الاختلاف، لم يشم أنفه الفقه?!!.

    جزاك الله خيرا يا شيخ عبد الرحمن
    محب الدين أبو مالك آدم الرومي الشافعي
    Abumalik.85@hotmail.com
    إن هذا الشأن شأن من لا شأن له إلا هذا الشأن

    من مواضيع آدم جون دايفدسون :


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مسبوق دخل صلاة الجنازة و لم يعرف كم كبر الإمام؟!
    بواسطة فراس محمود يوسف في الملتقى ملتقى المذهب الحنبلي
    مشاركات: 1
    مشاركة: 11-06-24 ||, 03:34 PM
  2. لمن يعرف ارقام هواتف الشيوخ
    بواسطة د. أبو حازم الكاتب في الملتقى ملتقى استراحة الأعضاء
    مشاركات: 5
    مشاركة: 10-05-20 ||, 12:06 AM
  3. أبو زهرة.. عالم يعرف قدره
    بواسطة فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى الأعلام والمصطلحات الأصولية
    مشاركات: 5
    مشاركة: 09-01-04 ||, 12:47 AM
  4. من المسئول عن ما نحن فيه من الاختلاف؟
    بواسطة الاسترالي في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 2
    مشاركة: 08-01-21 ||, 10:42 PM
  5. هو الفحل لا يقدع أنفه
    بواسطة فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 0
    مشاركة: 07-12-15 ||, 11:33 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط .
وكل عضو نَكِل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية ﴿ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ﴾ [آل عمران:98]