آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ولاية الإجبار

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,084
    شكر الله لكم
    319
    تم شكره 2,605 مرة في 1,170 مشاركة

    افتراضي ولاية الإجبار

    ولاية الإجبار

    اختلف الفقهاء في علة ولاية الإجبار على قولين:
    الأول: للمالكية والشافعية والحنابلة:
    أن علة ولاية الإجبار هي البكارة، ولذلك يجوز للولي إجبار البكر البالغة العاقلة على النكاح، وتزويجها بغير إذنها كالصغيرة.

    الثاني: للحنفية والظاهرية واختاره ابن تيمية وابن القيم:
    أن علة الإجبار هي الصغر، ولذلك لا يجوز للولي إجبار البكر البالغة العاقلة، لأن الولاية على الصغير والصغيرة إنما ثبتت لقصور العقل، وبعد البلوغ يكمل العقل بدليل توجه الخطاب إليهما([1]).

    ([1]) الموسوعة الفقهية الكويتية (45 / 174).

  2. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    869
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 198 مرة في 104 مشاركة

    افتراضي رد: ولاية الإجبار

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد بن يحيى الهاشمي مشاهدة المشاركة
    الثاني: للحنفية والظاهرية واختاره ابن تيمية وابن القيم:
    أن علة الإجبار هي الصغر، ولذلك لا يجوز للولي إجبار البكر البالغة العاقلة، لأن الولاية على الصغير والصغيرة إنما ثبتت لقصور العقل، وبعد البلوغ يكمل العقل بدليل توجه الخطاب إليهما.

    .
    لكن يرد على هذا القول الثيب الصغيرة , فإن حديث الثيب أحق بنفسها عام في كل ثيب , فكيف ينفكون عنه ؟

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  3. #3
    :: مشرف ملتقى صناعة البحث العلمي :: الصورة الرمزية د.محمود محمود النجيري
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الكنية
    أبو مازن
    الدولة
    مصر
    المدينة
    مصر
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه الإسلامي
    العمر
    52
    المشاركات
    1,168
    شكر الله لكم
    384
    تم شكره 472 مرة في 170 مشاركة

    افتراضي رد: ولاية الإجبار

    في المسألة أربعة أقوال:
    القول الأول: أنه يُجْبَر بالبكارة, فيجوز تزويج الأب البكر الصغيرة, والبكر الكبيرة بغير إذنها. ولا يجوز له تزويج الثيب, كبيرة كانت أو صغيرة, إلا بإذنها.
    وهو مذهب الشافعي، وقول في مذهب مالك، وأحمد في رواية.
    القول الثاني: أنه يُجبر بالصِغَر, فيجوز للأب تزويج ابنته الصغيرة, بكرًا كانت أو ثيبًا, ولا يجوز له تزويج ابنته الكبيرة, بكرًا كانت أو ثيبًا.
    وهو قول أبي حنيفة[1]، ورواية عن أحمد.
    القول الثالث: أنه يُجبر بهما معًا, الصغر والبكارة. فيجوز للأب تزويج ابنته البكر الصغيرة. فإذا كانت ثيبًا من زوج مات عنها, أو طلقها, لم يجز للأب ولا لغيره أن يزوجها حتى تبلغ. ولا إذن لهما قبل أن تبلغ.وهو قول ابن حزم, والرواية الثالثة عن أحمد.
    القول الرابع: أنه يُجبر بأيهما وُجِد, فتجبر البكر البالغ, والثيب غير البالغ.
    وهو مذهب مالك, وأحمد.

    [1] عند أبي حنيفة يجبر الأب والجد الصغير والصغيرة. ولهما الخيار إذا بلغا. وليس لغير الأب والجد ذلك (بدائع الصنائع 2/494. المبسوط 4/241).
    والله الموفق،،،



  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د.محمود محمود النجيري على هذه المشاركة:


  5. #4
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الكنية
    أم عبد الله
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    فئات خاصة
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    6
    تم شكره 23 مرة في 12 مشاركة

    افتراضي رد: ولاية الإجبار

    جزاكم الله خيرا و بارك فيكم
    الموضوع هام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].