أوراق الذهب في حل ألفاظ «المذهب»
(إضاءة على مصطلح «الطريق» و«المذهب»، ونماذج من منهاج النووي مع شرح المحلي لتوضيح إشارات الشارح إلى الترجيح بين الطريقين)
إعداد: د. عبد النصير أحمد الشافعي المليباري
الطبعة الأولى، سنة 1438هـ/2016م
دار تراث علماء نوسانتارا، إندونيسيا.

تنزيل

الطبعة الثانية، سنة 1439هـ/2017م
كرسي الإمام الأشعري للبحوث ونشر التراث، مليبار، الهند
تنزيل

وفي الملتقى
تصوير المطلب في التعبير بالمذهب لعبد البصير المليباري


فائدة: أعدّ الدكتور محمد إبراهيم أحمد علي بحثا، وسماه «المذهب عند الشافعية»، ومراده بـ«المذهب» هو «المعتمد»؛ لأنه قال في آخر الرسالة: رأي المتأخرين من علماء الشافعية قد استقر على أن المذهب لا يعدو ما رجحه الشيخان النووي والرافعي، ثم ما رجحه ابن حجر والرملي. اهـ
وإنما قلت ذلك؛ لأن «المذهب» عندهم مصطلح يجمع آراء الإمام الشافعي وأوجه أصحابه راجحة كانت أو مرجوحة، بخلاف «المعتمد»، فإنه ما استقر عليه ترجيح محققي المذهب. والله أعلم.
ونشر هذا البحث أولا في العدد الثاني من مجلة جامعة الملك عبد العزيز، ثم أدرج في كتاب «المذهب عند أئمة المذاهب الأربعة» مع ضم ثلاثة أبحاث أخرى.
وهذا الكتاب جدير بالمطالعة لكثرة فوائده.
تنزيل