آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: فتح المسالك بشرح عمدة السالك وعدة الناسك : 7 مجلدات - pdf

  1. #1
    :: أمين خزانة الفقيه ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الكنية
    أبو الحمدين
    الدولة
    سريلانكا
    المدينة
    كولومبو
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    الدراسات الإسلامية
    العمر
    34
    المشاركات
    1,243
    شكر الله لكم
    459
    تم شكره 2,861 مرة في 1,090 مشاركة

    افتراضي فتح المسالك بشرح عمدة السالك وعدة الناسك : 7 مجلدات - pdf

    فتح المسالك بشرح عمدة السالك وعدة الناسك
    تأليف: محمد أول الشيخ علي وتت بن آدم الإتيوبي الولوي
    المجلدات: 7
    الناشر: مكتبة القدس
    التصوير: مكتبة المشكاة الإسلامية
    روابط مباشر:
    غ 1 2 3 4 5 6 7

    إضاءة حول المتن والشرح:
    كتاب عمدة السالك وعدة الناسك من المتون المختصرة المشهورة بين الشافعية، وقصد فيه مؤلفه الفقيه ابن النقيب المصري جمع الآراء المعتمدة التي استقر عليها ترجيح الفقهاء المتأخرين من عهد الشيخين أبي القاسم الرافعي وأبي زكريا النووي على ضوء اجتهاد وأصول مؤسس المذهب الإمام الشافعي ووجوه مجتهدي الأصحاب وترجيحات المتأخرين، ولم يُدخل فيه اختياراته التي تخرج عن دائرة المذهب على الأسلوب. وهذا هو الذي يقتضيه التصنيف في مذهب معين. ويقول إمام الحرمين الجويني: حقٌ على من يعتني بجمع المذهب أن يعتمد ما يصح نقله، ويستعمل فكره في تعليله جهده، حتى يكون نظره تبعاً لمنقوله، فأما أن يستتبع المذهَب، فهذا قصد لوضع مذهب.
    ولكن الشارح بخلاف ذلك، ولم يقف على حدود المذهب، ولم يتقيد بقواعد المذهب وأصوله في الترجيح، وخصوصا فيما آل إليه المذهب عند المتأخرين من عهد شيخ الإٍسلام زكريا الأنصاري والشهاب الرملي وابن حجر الهيتمي والشمس الرملي والخطيب الشربيني. وإضافة إليه خرج الشارح في جمع من المسائل عن المذهب، وأدخل في الشرح اختياراته الفقهية، ولكنه لم يدلّس ولم يلبّس، بل بيّن منهجه في التأليف في مقدمة الشرح بيانا واضحا.
    فعلى ضوء ما سبق لا يمكن أن يعدّ الشرح من الكتب الفقهية الشافعية، بل اللائق به أن يعدّ ضمن الكتب الفقهية المقارنة، فمن أراد أن يؤلف كتابا على النهج الذي سار عليه الشارح، فالأولى به أن يؤلف كتابا من عند نفسه أو يشرح كتابا حديثيا كما فعله الشيخ صديق حسن القنوجي والشيخ الألباني والسيد سابق والشيخ عبد الله البسام وغيرهم. وهذا رأي أدين به؛ لكونه أدعى للحفاظ على الأمانة العلمية وأبعد من التلبيس والتخليط.
    وليس قصدي من كلامي هذا الازدراء بالجهود التي قام بها الشارح، ولا الدعوة إلى التعصب المذهبي المقيت، بل إيضاح منهج المتن والشرح وما يمتاز به كل واحد منهما. والله من وراء القصد. وأسأل الله تعالى أن يتقبل سعي الماتن والشارح ويجزيهما خيرا، وينفعنا بعلومهما.
    قال النبي صلى الله عليه و سلم : من تشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.
    من المنسوب إلى الإمام الشافعي : كلما أدبني الدهـ ** ر أراني نقص عقلي إذا ما ازددت علما ** زادني علما بجهلي (ديوان الإمام الشافعي ، وفيات الأعيان)
    قال الإمام ابن عبد البر : من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه و من لم ينصف لم يفهم و لم يتفهم. (حامع بيان العلم وفضله)
    قال الإمام ابن عبد البر : يقال " إن من بركة العلم أن تضيف الشيء إلى قائله ". (جامع بيان العلم وفضله)

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ محمد أفرس بن محمد نوفر على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •