آخر مواضيع الملتقى

صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 35

الموضوع: بين الاجتهاد والتقليد

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    677
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 56 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي بين الاجتهاد والتقليد

    منذ وقت من الزمان وبعض المسائل يستعر جمرها ولما تخمد نارها ..
    من هذه الموصوفة :
    مسألة الاجتهاد والتقليد ..

    وهي مسألة كثر فيها الكلام ، وتدارأ الناس فيها الملام..

    فمن ملزم بالمذهب ، لا يجوّز عنه حيادا بحال من الأحوال ..فبات يرى الاجتهاد علامة الضلال ..فضلا عن كونه من المحال..


    إلى آخر لا يرى للمذهب الفقهي قيمة ، ولا لالتزامه وجها ..فهو منكر على المتذهبين أشد الإنكار ..بدعوى أن التعبد إنما كان بالكتاب والسنة لا بأقوال الأئمة الأخيار !!


    وودت لو أننا تعرضنا لهذه المسألة بالمناقشة والتحرير .. وبينا فيها الحق من غير تقتير ولا تبذير
    ..

  2. #2
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,928
    شكر الله لكم
    14,590
    تم شكره 5,838 مرة في 2,042 مشاركة

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أخي رأفت
    فلقد أحسنت الاختيار
    والمسألة بحق جديرة بالطرح

  3. #3
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,849 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد بن صالح الكراني مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً أخي رأفت
    فلقد أحسنت الاختيار
    والمسألة بحق جديرة بالطرح
    وهو كذلك

    أقترح فقط من الأستاذ رأفت تحديد مسار النقاش
    وأقترح أن يكون من بين المسارات تقويم المجتهد اليوم حسب الرسوم القديمة، فإنه في ظني وإن كان فقهاء المذهب على مر الأعصر تحجروا واسعا في تطويق مسارات المجتهد فإنهم كانوا أحسن أحالا من اليوم

  4. #4
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,849 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي

    وإذا كنا في يوم ما بحاجة إلى مثل ابن حزم وابن تيمية في كسر طوق التقليد، فإننا اليوم بأمس بحاجة إلى مثل فقهاء المذاهب الذين يضبطون تفلت المنتسبين بله الدخلاء

  5. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,849 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي

    وهذا ليس تشريعا للتقليد....
    لا أريد أن أستبق الموضوع
    سامحك الله يا شيخ رأفت!
    ألم أقل لك حدد مسار البحث!

  6. #6
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    677
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 56 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي

    أضحك الله سنك ..وغفر لي ولك ..ولمشايخنا أجمعين ..
    إذاً أبادر إلى تحديد مسار البحث قريبا إن شاء الله تعالى ..لكن - ويعلم الله - قد اشتغل القلب بما يحل لإخواننا في غزة البطولة والصمود ..
    ولعلي أطلب إلى إخواني طلبا ..لا تنسوهم من الدعاء ..

  7. #7
    :: مشرف ملتقيات المذاهب الفقهية ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الكنية
    أبو عبد الله
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    باحث اسلامي
    العمر
    58
    المشاركات
    1,432
    شكر الله لكم
    160
    تم شكره 411 مرة في 197 مشاركة

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا أخانا رأفت على تناولكم هذا الموضوع الذي أخذ بُعدا له غَورٌ عميقٌ في شخصيات بعض أهل العلم وطلبته ، حتى صار سببا جديدا ينضم الى أسباب الخلاف بين حملة العلم ، وغدا الذين يكتبون في مسألة المذهبية إما متعصب للمذاهب فيرى المذهبية أصلا لا محيد عنه ، وإما متطرف في نبذ المذهبية يرى في المذهبية خطرا عظيما وجُرما جسيما ، وعزّ علينا الوقوف على رأي المنصف المحايد ، ونسأل الله أن يحقق هذا الموضوع رؤية وسطا بين التفريط والإفراط ، وبين التعصب ونقيضه .
    وأود هنا أن أضع لبنة لعلها تفيد في دراسة هذا الموضوع .
    درج المشتغلون في العلم على تقسيم أحوال الناس بحسب الطلب الى تلاث مراتب :
    1- العالم .
    2- طالب العلم .
    3- عامة الناس ( العوام ) .

    والعلماء لهم أيضا أحوال :
    1- العالم الذي تحققت له أهلية الاجتهاد .
    2- العالم المتمكن في بعض الأحكام دون بعض .
    3- العالم الذي درس مذهبا من المذاهب ومَهَرَ فيه ، فهو عالمُ مذهب أو مجتهدُ مذهب .

    وطالب العلم أيضا له مراتب وأحوال :
    1- طالب العلم المبتدىء والمتوسط.
    2- طالب العلم المتوسط والمتقدم .

    وأود أن أنبه الى أمر آخر وهو الفرق بين التقليد والاتباع .
    فالتقليد هو أخذ الرأي الفقهي من غير نظر الى الدليل ، وهو ينقسم الى قسمين :
    1- قسم يكون ممن لا يعرف الدليل وهم العامة ( العوام ) ، وبعض طلبة العلم المبتدئين والمتوسطين.
    2- قسم يكون ممن يعرف الأدلة .

    أرجو أن أكون في هذا العجالة وضعت لَبِنةً يمكن أن يُبنى عليها ... وفي ضوء هذه الأحوال والأقسام ، يكون التباين في الحكم والله أعلم .
    ولي عودة ان شاء الله ....

  8. #8
    :: مخالف لميثاق التسجيل ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    18
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد يحيى هاشم مشاهدة المشاركة
    وإذا كنا في يوم ما بحاجة إلى مثل ابن حزم وابن تيمية في كسر طوق التقليد، فإننا اليوم بأمس بحاجة إلى مثل فقهاء المذاهب الذين يضبطون تفلت المنتسبين بله الدخلاء
    صدقت يا شيخ فؤاد أظن لضبط هذا التفلت كان إلزام الإمام ابن رجب بعدم الخروج على المذاهب الأربعة. والله المستعان

  9. #9
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    677
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 56 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي

    أحمد الله إليكم وأصلي على رسوله الأمين وصحبه الأكرمين ، وبعد :
    فحتى نتناول هذا الموضوع كان لزاما علينا أن نذكر أن الناس لا يعدون أن يكونوا :
    ** إما مجتهدا .
    **وإما مقلدا .

    وبالثاني أبدأ ، فأقول : المقلد : هو من لم يؤت آلة النظر في النصوص الشرعية ، ومن لم يتأهل لذلك ..فهو بتعبير الفقهاء : "عامي"،
    لو أوجبت عليه أن ينظر في نصوص الشريعة ومسالك الاستنباط لكنت مكلفه بما لا يستطيع ..

    وأما الأول ، وهو المجتهد ، فهو أنواع ، أولها وأعلاها ما يسمى بالمجتهد المطلق .
    وهو الذي بلغ مبلغا يؤسس فيه أصولا فقهية يتوصل إليها عن طريق النظر في أدلة الشريعة ومقاصدها ..وهو في ذلك مستقل لا تابع لغيره .

    وأما الثاني والثالث من أنواع المجتهدين ، فهما :
    **مجتهد المذهب :
    وهو عالم من علماء مذهب ما ، لم يستقل بأصول خاصة ولا هو يخرج عن مذهب إمامه ، وإنما غايته المطلوبة لديه هو الترجيح بين الأقوال في المذهب .

    **مجتهد مسألة :
    وهو من اقتصر في اجتهاده على مسألة ما ، دون سائر المسائل ، فلا يخرج منها إلى كونه مجتهدا عاما مطلقا في كل مسألة من المسائل .

    إذا تقرر هذا كان لنا عود إلى بيان موقف الفرقاء في هذه المسألة من هذا الكلام المذكور .

  10. #10
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    677
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 56 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي

    الفريق الأول :
    هم من قالوا : يجب على كل أحد أن ينظر في الأدلة الشرعية ، فيستنبط منها حكم الشرع في المسائل المختلفة ، ولا يجوز بحال اتباع المذاهب الفقهية .

    من هؤلاء الأئمة الذين رأول في اتباع المذاهب خطرا ، وفي التزامها ابتداعا في دين الله تعالى :
    أبو زيد الدبوسي ، والإمام ولي الدين الدهلوي ، والإمام المحدث المفسر الفقيه جمال الدين القاسمي ، وكذلك الإمام البحر : الشوكاني ، الذي ثرب على المقلدة تثريبا عجيبا في كتبه ، حتى إنه بالغ في ذلك في تفسيره فأسقط آيات النكارة على الكفار متابعتهم لآبائهم على مقلدي المذاهب الفقهية - وليس ذلك له - وغيرهم رحم الله الجميع .
    ومن المعاصرين فضيلة الشيخ ناصر الدين الألباني ، نسب ذلك له ، كما في مقدمة كتاب الشيخ البوطي "اللامذهبية"... ، حيث ذكر الشيخ منظراته المعدودة مع الألباني حول هذه المسألة ، والله أعلم بالصواب .

    قال الإمام أبو زيد الدبوسي رحمه الله تعالى في تقويم الأدلة ((كان الناس في الصدر الأول - أعني الصحابة والتابعين والصالحين يبنون أمورهم على الحجة فكانوا يأخذون بالكتاب ثم بالسنة ثم بأقوال من بعد رسول الله ما يصح بالحجة فكان الرجل يأخذ بقول عمر في مسألة ثم يخالفه بقول على في مسألة أخرى وقد ظهر من أصحاب أبي حنيفة أنهم وافقوه مرة وخالفوه أخرى بحسب ما تتضح لهم الحجة ولم يكن المذهب في الشريعة عمريا ولا علويا بل النسبة كانت إلى رسول الله فكانوا قرونا أثني عليهم رسول الله بالخير فكانوا يرون الحجة لا علماءهم ولا نفوسهم فلما ذهبت التقوى عن عالمة القرن الرابع وكسلوا عن طلب الحجج جعلوا علماءهم حجة واتبعوهم فصار بعضهم حنفيا وبعضهم مالكيا وبعضهم شافعيا ينصرون الحجة بالرجال ويعتقدون الصحة بالميلاد على ذلك المذهب ثم كل قرن بعدهم اتبع عالمة كيف ما أصابه بلا تمييز حتى تبدلت السنن بالبدع فضل الحق بين الهوى)) انتهى

    وقال العلامة الدهلوي في الحجة البالغة في باب حكاية حال الناس قبل المئة الرابعة وبعدها ((أعلم أن الناس كانوا قبل المئة الرابعة غير مجتمعين على التقليد الخالص لمذهب واحد بغينه قال أبو طالب المكي في قوت القلوب إن الكتب والمجوعات محدثة والقول بمقالات الناس ولفتيا بمذهب الواحد من الناس واتخاذ قوله والحكاية له من كل شيء والتفقه على مذهبه لم يكن الناس قديما على ذلك في القرنين الأول والثاني)) انتهى

    قال الدهلوي قدس سره ((وبعد القرنين حدث فيهم شيء من التخريج غير أن أهل المئة الرابعة لم يكونوا مجتمعين على التقليد الخالص على مذهب واحد والتفقه له والحاكية لقوله كما يظهر من التتبع بل كان فيهم العلماء والعامة وكان من خبر العالمة أنهم كانوا في المسائل الإجماعية التي لا اختلاف فيها بين المسلمين أو جمهور المجتهدين لا يقلدون إلا صاحب الشرع وكان يتعلمون من الوضوء والغسل والصلاة والزكاة ونحو ذلك من آبائهم أو معلمي بلدانهم فيمشون حسب ذلك وإذا وقعت لهم واقعة استفتوا فيها أي مفت وجدوا من غير تعيين مذهب وكان من خبر الخاصة أنه كان أهل الحديث منهم يشتغلون بالحديث فيخلص إليهم من أحاديث النبي وآثار الصحابة ما لا يحتالون معه إلى شيء آخر في المسألة من حديث مستفيض أو صحيح قد عمل به بعض الفقهاء ولا عذر لتارك العمل به أو أقوال متظاهرة لجمهور الصحابة والتابعين مما لا يحسن مخالفتها فإن لم يجد - أي أحدهم - في المسألة ما يطمئن به قلبه لتعارض النقل وعدم وضوح الترجيح ونحو ذلك رجع إلى كلام بعض من مضى من الفقهاء فإن وجد قولين اختار أوثقهما سواء كان من أهل المدينة أو من أهل الكوفة ..."اهـ.

  11. #11
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,928
    شكر الله لكم
    14,590
    تم شكره 5,838 مرة في 2,042 مشاركة

    افتراضي

    شيخنا الفاضل/ رأفت المصري
    عوداً حميداً
    بعد مدة غيابك
    ونفعاً جديداً

    لا عدمناك
    ومتع الله الملتقى بوجودك

  12. #12
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    677
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 56 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا - شيخنا الحبيب - ..والمولى سبحانه المسؤول أن يجمعنا على طاعته ..وأن يحشرنا في سلك العلماء العاملين..والدعاة الربانيين ..آمين آمين .

  13. #13
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    677
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 56 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي

    عودا على الموضوع الأول ..وفي التعليق على مذهب المذكورين من الأئمة الكرام أقول :
    الناظر في مذهب الفريق الاول يرى أنهم ارتكزوا على نقاط ، أهمها :
    ** أن طريقة الصحابة رضي الله عنهم أنهم إذا جاءهم الحديث عملوا به بما يتبادر إلى أذهانهم ، ولم يكن أحدهم يتبع مذهب آخر عموما ، فكذلك المطلوب ممن بعدهم ، فطريقة الصحابة خير الطرق ، ومنهجهم خير المناهج ، وعليه ، فإن التمذهب بمذهب معين من البدع التي ظهرت بعد المائة الرابعة - على زعم أصحاب هذا الرأي - حتى إن الأئمة أنفسهم لما أفتوا أفتوا على ما سبق بيانه من طريقة الصحابة في التلقي المباشر من النصوص الأصيلة .

    ** أن التعبد لله إنما وجب بقول الله تعالى وعزّ ، لا بقول فلان وفلان من الأئمة ، فالنظر وجب أن ينصرف إلى ما يحصل به التعبد وهو كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

  14. #14
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,849 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة
    ، وعليه ، فإن التمذهب بمذهب معين من البدع التي ظهرت بعد المائة الرابعة - على زعم أصحاب هذا الرأي - حتى إن الأئمة أنفسهم لما أفتوا أفتوا على ما سبق بيانه من طريقة الصحابة في التلقي المباشر من النصوص الأصيلة .

    ** أن التعبد لله إنما وجب بقول الله تعالى وعزّ ، لا بقول فلان وفلان من الأئمة ، فالنظر وجب أن ينصرف إلى ما يحصل به التعبد وهو كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
    ويؤكِّد هذا أيضاً - على حد قول هؤلاء - :
    أنَّ ابن حزم رحمه الله أعلن قولا لا يسرُّه أنَّ تقليد الآراء لم يكن قط في قرن الصحابة، ولا في قرن التابعين، ولا في قرن تابع التابعين، وإنما حدثت هذه البدعة في القرن الرابع المذموم على لسان النبي صلى الله عليه وسلم
    قال رحمه الله:
    "واعلموا رحمكم الله أني أقول إعلاناً لا أسره ان تقليد الآراء لم يكن قط في قرن الصحابة رضي الله عنهم، ولا في قرن التابعين ولا في قرن تابع التابعين، وهذه هي القرون التي أثنى النبي عليها، وإنما حدثت هذه البدعة في القرن الرابع المذموم على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه لا سبيل إلى وجود رجل في القرون الثلاثة المتقدمة قلد صاحباً أو تابعاً أو إماماً أخذ عنه في جميع قوله فأخذه كما هو، وتدين به وأفتى به الناس، فالله الله في أنفسكم، لا تفارقوا ما مضى عليه جميع الصحابة أولهم عن آخرهم وتابعهم عن [متبوعهم]، وتابع التابعين أولهم عن آخرهم، دون خلاف من واحد منهم، من ترك التقليد واتباع أحكام القرآن وحديث النبي عليه السلام وروايته والعمل به. فاجتنبوا هذه [246/أ] الحادثة في القرن المذموم المخالفة للإجماع المتقدم، وبعد أزيد من مائتين وخمسين عاماً من موت النبي عليه السلام، فكل بدعة ضلالة، فقد نصحت لكم وأديت ما لزمني في ذلك، وبقي ما عليكم."
    راجع: رسائل ابن حزم - (ج 3 / ص 167)

  15. #15
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,849 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كليم بن مقصود مشاهدة المشاركة
    صدقت يا شيخ فؤاد أظن لضبط هذا التفلت كان إلزام الإمام ابن رجب بعدم الخروج على المذاهب الأربعة. والله المستعان
    أحسنت أخي وصديقي كليم
    لذا أعيد تحرير عبارتي فأقول:

    وإذا كنا في يوم ما بحاجة إلى مثل ابن حزم وابن تيمية في كسر طوق التقليد، فإننا اليوم بأمس بحاجة إلى مثل ابن رجب وكتابه "الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة" ومن كان على غرزه من فقهاء المذاهب الذين يضبطون تفلت المنتسبين بله الدخلاء

    قلت: هذا على كل حال كلام استباقي، وإلا فإن الموضوع ما زال مبكرا للخروج بالنتائج.

    بارك الله فيك أخي كليم

    وبارك في أستاذنا رأفت على إثارة هذا الموضوع الحساس

صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الاجتهاد في عصر التشريع
    بواسطة د. عبدالحميد بن صالح الكراني في الملتقى ملتقى الاجتهاد والتقليد
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 18-04-14 ||, 11:05 PM
  2. الفقه بين التمذهب والتقليد
    بواسطة أمين بن منصور الدعيس في الملتقى ملتقى الاجتهاد والتقليد
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 12-11-30 ||, 02:02 AM
  3. وسط بين طرفين في (الاجتهاد والتقليد)
    بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد في الملتقى ملتقى آداب الجدل وقوانين النظر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-01-21 ||, 10:45 AM
  4. عناوين كتب في الفتوى والاجتهاد والتقليد:
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى آداب الجدل وقوانين النظر
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-11-18 ||, 06:29 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •