العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

تهنئة لأعضاء الملتقى الكرام: بدخول شهر رمضان المبارك 1447هـ

انضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
9,106
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
أعضاء الملتقى الفقهي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك عليكم حلول شهر رمضان 1447هـ


أعاننا الله فيه على الصيام والقيام، وتدبر القرآن ...
ونسأل الله أن يطهِّر به قلوبنا، ويزكِّي به أفعالنا ...
ويجعلنا فيه من أهل العبادة ...، ويهب لنا التقوى وزيادة ...
 
انضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
9,106
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
IMG_0345.jpeg
توقيت دخول رمضان والعيد لهذا العام 1447هـ من كتاب التوفيقات الإلهية
 
انضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
9,106
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
الموضوع 'كتاب التَّوفيقات الإلهاميَّة في مقارنة التَّواريخ الهجريَّة بالسِّنين الإفرنكيَّة والقبطيَّة'
https://feqhweb.com/vb/threads/305940/
 
انضم
11 مارس 2026
المشاركات
3
الجنس
ذكر
الكنية
أبو عبدالله
الدولة
المملكة العربية السعودية
المدينة
نجران
توقيتمشاهدة المرفق 305524
توقيت دخول رمضان والعيد لهذا العام 1447هـ من كتاب التوفيقات الإلهية
هل الأخذ أو التسليم بمقتضى هذي الدراسات او التحليلات مقبول شرعًا؟ لأن ما رأيته من أثر سلبي منها جعلني أنظر لها نظرة كراهة وقد تصل للتحريم. إذ أن كثير من العوام يؤمنون بأن مايقارب ٣٩ سنة من السنوات الماضية كان الصيام فيها خطأ وذلك لقول الزعاق هداه الله عندما قال في لقاء له بأنه أجراء دراسة ونتائجها أن ٣٩ سنة صامها المسلمون خطأ فالله المستعان حتى أن البعض أصبحت مسائل الحساب أولى وأهم لموثوقيتها ومصادقيتها من رؤية الهلال. فما هو قولكم في ذلك؟
 
انضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
9,106
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
هل الأخذ أو التسليم بمقتضى هذي الدراسات او التحليلات مقبول شرعًا؟ لأن ما رأيته من أثر سلبي منها جعلني أنظر لها نظرة كراهة وقد تصل للتحريم. إذ أن كثير من العوام يؤمنون بأن مايقارب ٣٩ سنة من السنوات الماضية كان الصيام فيها خطأ وذلك لقول الزعاق هداه الله عندما قال في لقاء له بأنه أجراء دراسة ونتائجها أن ٣٩ سنة صامها المسلمون خطأ فالله المستعان حتى أن البعض أصبحت مسائل الحساب أولى وأهم لموثوقيتها ومصادقيتها من رؤية الهلال. فما هو قولكم في ذلك؟
حياكم الله أخي الكريم
هذه المسألة يُنظر إليها من جهتين لفك الاشتباك:

الجهة الأولى: الأصل الشرعي:
المعتمد في دخول الشهور وخروجها هو "الرؤية البصرية"؛ لقول النَّبيِّ ﷺ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ»، وهذا هو المتقرر فقهاً، ومعمول به رسمياً، ولا يقدح في صحة صيام المسلمين الماضي أي حسابات تقويمية أو دراسات تاريخية؛ فالعبادة ارتبطت بعلامة شرعية وقد تحققت.


الجهة الأخرى: دور كتب الحساب والتاريخ:
والمثال الحاضر "كتاب التوفيقات" أو الدراسات الفلكية، تُعدُّ من باب الاستئناس والقرائن العلمية التي تُعين على فهم حركة الأفلاك، ولا تُقدم على الرؤية الشرعية عند التعارض، ولا ينبغي أن تكون سبباً للتشكيك في عبادات الناس أو إحداث بلبلة بين العوام.

وخلاصة القول:
ما صدر عن الرؤية الشرعية باعتماد المحاكم العليا هو الحق الذي تبرأ به الذمة، والدراسات الأخرى تظل في إطارها العلمي النظري، ولا يترتب عليها حكم شرعي بأثر رجعي.
والله المستعان

 
انضم
11 مارس 2026
المشاركات
3
الجنس
ذكر
الكنية
أبو عبدالله
الدولة
المملكة العربية السعودية
المدينة
نجران
جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم، الله المستعان. مزعجني كثيرًا ما يحدث مع العوام والإشكال الكبير الذي وقعوا فيه. حتى إن البعض يقولها نصًا: إذا اعترضت الرؤية مع قول الزعاق فلن أقبلها. لا حول ولا قوة إلا بالله.
 
أعلى